موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦
القرآن الكريم :
( سعيد حبيب اليوسف . الإمارات العربية . ... )
وجه تسمية السور :
السؤال : نودّ من جنابكم التكرّم بالرّد على النقاط التالية :
أ ـ هل جاءت تسمية السور في القرآن الكريم من قبل الوحي ، أو من جهة أُخرى ؟
ب ـ ما هي الحكمة أو القاعدة المتبعة في تسمية السور في القرآن الكريم ؟
ت ـ من الملاحظ في العديد من السور بأنّ السورة الواحدة تشتمل على عدد من المواضيع ، لا تنسجم مع عنوان السورة ذاتها ، فعلى سبيل المثال في سورة البقرة بالإضافة إلى قصّة البقرة ـ الآيات ٦٧ إلى ٧١ ـ نجد عدداً من المواضيع الأُخرى مثل :
١ـ إبراهيم (عليه السلام) : الآيات ١٢٤ ـ ١٣٣ .
٢ـ القبلة : الآيات ١٤٢ ـ ١٥٠ .
٣ـ الحجّ : الآيات ١٩٦ ـ ٢٠٣ .
٤ـ استخلاف آدم (عليه السلام) : الآيات ٣٠ ـ ٣٩ .
فكيف يمكن تبرير إدراج هذه المواضيع المختلفة ضمن عنوان البقرة ؟ تمنّى لكم دوام التوفيق والعافية .
الجواب : إنّ تسمية السور جاءت من قبل القرّاء والمقرئين ، مع ملاحظة نظر الذوق العام أو العرف العام ، ففي سورة البقرة ـ مثلاً ـ جلب نظرهم قولـه تعالى : { إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً } [١] .
____________
١- البقرة : ٦٧