موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦١
وقال الإمام علي (عليه السلام) : " من قال : لا إله إلاّ الله بإخلاص فهو بريء من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة ... " [١] .
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : " من قال : لا إله إلاّ الله مخلصاً دخل الجنّة " [٢] .
وقال زيد بن أرقم : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " من قال : لا إله إلاّ الله مخلصاً دخل الجنّة " ، قيل : وما إخلاصها ؟ قال : " أن تحجزه عن محارم الله عزّ وجلّ " [٣] .
فهذه الروايات تبيّن وتوضّح مراد الرسول (صلى الله عليه وآله) أو الإمام (عليه السلام) من قول لا إله إلاّ الله ، وشروط نفعها لقائلها ، وهو الإخلاص والصدق والمعرفة ، وعدم ارتكاب المعصية بإصرار وعناد ، وليس مجرّد التلفّظ بها من دون ذلك كُلّه .
( رضا ـ بريطانيا ـ ١٨ سنة ـ طالب )
معرفة الحقّ من خلال قواعد عقلية :
السؤال : هناك كثير من يقول أنّه لا يمكن معرفة الحقّ مطلقاً ، أي ليس هناك مثلاً قانون صحيح مطلقاً ، ولكن صحيح إلى درجة ، كيف يمكن الردّ على هذا ؟ أرجو الإجابة ، وأشكركم جزيل الشكر .
الجواب : ينبغي ملاحظة أُمور :
أوّلاً : إنّ الدليل العقلي غير قابل للتخصيص من دون دليل آخر ، فالدليل العقلي هو بنفسه يتولّى تعيين حوزة شموله .
____________
١- من لا يحضره الفقيه ٤ / ٤١١ . ٢- ثواب الأعمال وعقابها : ٥ . ٣- المعجم الأوسط ٢ / ٥٦ ، المعجم الكبير ٥ / ١٩٧ ، الدرّ المنثور ٢ / ٢٣٧ ، تفسير الثعالبي ٢ / ٢٢ .