موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٢
قال اليافعي : " وأمّا حكم من قتل الحسين أو أمر بقتله ممّن استحلّ ذلك ، فهو كافر " [١] .
وقال التفتازاني في شرح العقائد النسفية : " والحقّ إنّ رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ممّا تواتر معناه ... لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه " [٢] .
وقال الذهبي : " كان ناصبياً فظّاً غليظاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بقتل الحسين ، وختمها بوقعة الحرّة ، فمقته الناس " [٣] .
وقالوا : " إنّه كان مع ذلك إماماً فاسقاً " [٤] .
وقال المسعودي : " ولمّا شمل الناس جور يزيد وعمّاله ، وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه : من قتله ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنصاره ، وما أظهر من شرب الخمور ، وسيره سيرة فرعون ، بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته ، وأنصف منه لخاصّته وعامّته : أخرج أهل المدينة عامله عليهم ، وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان " [٥] .
وقال عبد الله بن حنظلة الغسيل : " فو الله ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، إنّ رجلاً ينكح الأُمّهات والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ويدع الصلاة " [٦] .
وقال الذهبي : " ولما فعل يزيد بأهل ما فعل ، وقتل الحسين واخوته وآله ، وشرب يزيد الخمر ، وارتكب أشياء منكرة ، بغضه الناس ، وخرج عليه غير واحد ، ولم يبارك الله في عمره " [٧] .
____________
١- شذرات الذهب ١ / ١٢٤ . ٢- المصدر السابق ١ / ١٢٣ . ٣- نفس المصدر السابق . ٤- البداية والنهاية ٨ / ٢٤٥ . ٥- مروج الذهب ٣ / ٦٨ . ٦- الطبقات الكبرى ٥ / ٦٦ ، تاريخ مدينة دمشق ٢٧ / ٤٢٩ ، تاريخ الإسلام ٥ / ٢٧ ، تاريخ الخلفاء : ٢٠٩ . ٧- تاريخ الإسلام ٥ / ٣٠ .