موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠١
يزيد بن معاوية :
( أُم زهراء . السعودية . ... )
مخلّد في النار لقتله أهل البيت :
السؤال : ما حكم من يعتقد بأنّ يزيد قد يستحقّ العفو والرحمة يوم القيامة ؟
الجواب : نعتقد أنّ صاحب هذا القول مبتدع ، لأنّه خلاف النصوص الواردة ، فقد ورد بالتخليد في جهنّم لمن يرتكب قتل إنسان مؤمن عادي ، فكيف بمن يرتكب قتل سيّد الشهداء (عليه السلام) .
بالإضافة إلى النصوص الخاصّة لمن يقتل أهل البيت (عليهم السلام) ، وأن قتلتهم مخلّدون في النار ، ولا تشملهم الشفاعة ، ولا تدركهم الرحمة ، وأنّ من مات مبغضاً لآل محمّد جاء يوم القيامة آيس من رحمة الله ، إلى آخره من النصوص العديدة ، والقول باحتمال شمول العفو والرحمة لمثل هؤلاء ابتداع في الدين .
( ... . ... . ... )
مصادر سنّية تكفّره وتجوّز لعنه :
السؤال : أرجو التكرّم بتزويدي بمصادر من أهل السنّة عن سيرة يزيد ، والمصادر التي تجيز لعنه لديهم .
الجواب : قد أفتى كُلّ من سبط بن الجوزي ، والقاضي أبو يعلى ، والتفتازاني ، والسيوطي ، وغيرهم من أعلام السنّة القدامى ، بكفر يزيد وجواز لعنه .