موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٦
ويسبي ذراريه ؟ وهو ما يفتي به علماء الوهّابية بحقّ من خالفهم من المسلمين ، ويخصّون بالذكر أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ، يبتغون بذلك عرض الحياة الدنيا ، كما هو الواقع الذي تحكي عنه الآية السابقة ، فبئس ما يصنعون .
وقد ورد في السنّة الشريفة من الأحاديث والمواقف الدالّة على النهي الشديد عن تكفير أهل القبلة ، وأهل الشهادتين وقتالهم ، نذكر جملة منها :
١ـ قال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : " لا تكفّروا أهل ملّتكم ، وإن عملوا الكبائر " (١) .
٢ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " لا تكفّروا أحداً من أهل قبلتي بذنب ، وإن عملوا الكبائر " (٢) ، نقول : نعم إنّ الكبائر توجب العقاب لا الكفر .
٣ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " بني الإسلام على خصال : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، والإقرار بما جاء من عند الله , والجهاد ماض منذ بعث رسله إلى آخر عصابة تكون من المسلمين ... فلا تكفّروهم بذنب ، ولا تشهدوا عليهم بشرك " (٣) .
٤ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " بني الإسلام على ثلاث ، أهل لا إله إلاّ الله لا تكفّروهم بذنب ، ولا تشهدوا عليهم بشرك " (٤) .
٥ ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " إذا أحدكم قال لأخيه : يا كافر ، فقد باء بها أحدهما " (٥) .
٦ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " لا يرمي رجل رجلاً بالفسق ، ولا يرميه بالكفر إلاّ ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك " (٦) .
٧ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " من كفّر أخاه فقد باء بها أحدهما " (٧) .
____________
١- نصب الراية ٢ / ٣٥ ، كنز العمّال ١ / ٢١٥ . ٢- الجامع الكبير ٢ / ٤٣ ، كنز العمّال ١ / ٢١٥ . ٣- كنز العمّال ١ / ٢٩ . ٤- المصدر السابق ١ / ٢٧٧ . ٥- مسند أحمد ٢ / ١٨ و ٦٠ و ١١٢ ، صحيح البخاري ٧ / ٩٧ ، صحيح مسلم ١ / ٥٧ ، الجامع الكبير ٤ / ١٣٢ . ٦- مسند أحمد ٥ / ١٨١ ، صحيح البخاري ٧ / ٨٤ ، الجامع الصغير ٢ / ٤٦٤ . ٧- مسند أحمد ٢ / ١٤٢ ، تاريخ بغداد ٩ / ٦٤ .