موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٨
١٣ـ قولـه تعالى : { وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ... } [١] .
١٤ـ قولـه تعالى : { وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي ... } [٢] .
( أبو علي ـ الكويت . ... )
لا يلزم الغلوّ من ثبوتها لأهل البيت :
السؤال : هذا يعني أنّ الله أعطى الإمام علي (عليه السلام) ولاية تكوينية ، كما تقولون بإذنه ، هل الله أعطى سيّدنا محمّد (صلى الله عليه وآله) هذه الولاية ، هذا ما لم يثبت عندنا نحن الشيعة الإمامية ؟ أين الأدلّة التي تنصّ على إعطاء الله الولاية التكوينية الخاصّ به فقط لأحد من البشر ؟
إنّ إمامنا علي (عليه السلام) وليّنا ووليّ كُلّ مسلم ، لكن المغالات في حبّ أهل البيت (عليهم السلام) من قبلنا ، ونصاب الفرق الأُخرى لهم أدّى إلى هذا الفراق بين المسلمين على أهل البيت (عليهم السلام) .
تذكّروا أنّ المستهدف الآن هي كلمة لا اله إلاّ الله ، رحم الله مولاي علي (عليه السلام) كيف كان يدافع عن هذه الكلمة .
الجواب : الولاية التكوينية ثابتة في القرآن الكريم للأنبياء ولغير الأنبياء ، فثبوتها بنصّ صريح لبعض الأنبياء بحديث القرآن عن عيسى (عليه السلام) بقوله : { وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ } [٣] ، فالآية تثبت الإحياء لعيسى (عليه السلام) والإحياء تصرّف تكويني لا تشريعي .
____________
١- البقرة : ٦٠ . ٢- المائدة : ١١٠ . ٣- آل عمران : ٤٩ .