موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٠
الولاية التكوينية والتشريعية :
( أبو أحمد الموسوي . ... . ... )
معنى التكوينية وثبوتها لأهل البيت :
السؤال : اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، وعجّل فرج آل محمّد .
ما هو المراد بالولاية التكوينية ؟ وهل هي ثابتة لأهل البيت (عليهم السلام) ؟ نرجو بيان الدليل ، وما هو حكم منكرها على فرض ثبوتها ؟ وهل يجب الاعتقاد بها ؟ أفيدونا غفر الله لكم ، وأدامكم ذخراً .
الجواب : لقد تعدّدت أسئلتك وسوف نجيب عليها بالنقاط التالية :
١ـ الولاية التكوينية : هنالك عدّة معانٍ لها يذكرها العلماء في كتبهم ، بعضها شرك محرّم ، وهي القائلة بأنّ معنى الولاية التكوينية لغير الله ، أنّهم يتصرّفون بالكون والخلق بانفصال عن إرادة الله تعالى ، أو أنّ الله تعالى قد فوّض إليهم شؤون العالم ، وهذه المعاني كما قلنا قد اتفق العلماء على استلزامها للشرك المحرّم .
أمّا إن كان معنى الولاية التكوينية غير هذا ، بل هو التصرّف في الكون بإشارة الله وإرادته ، فلا مانع من ذلك ولا محذور ، وقد وقع في حقّ غير أهل البيت (عليهم السلام) ، كما يذكر القرآن الكريم قصّة آصف وزير سليمان { قَالَ الَّذِي عِندَهُ