موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٣
الجواب : ننقل لك نصّ ما ورد في البخاري في نكاح الدبر : " عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلّم حتّى يفرغ منه ، فأخذت عليه يوماً ، فقرأ سورة البقرة حتّى انتهى إلى مكان قال : تدري فيما أُنزلت ؟ قلت : لا ، قال : أُنزلت في كذا وكذا ، ثمّ مضى .
وعن عبد الصمد حدّثني أبي حدّثني أيوب عن نافع عن ابن عمر { فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال : يأتيها في ... .
رواه محمّد بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر " [١] .
قال ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث : " أُختلِف في معنى أنّى ، فقيل : كيف ، وقيل : حيث ، وقيل : متى ، وبحسب هذا الاختلاف جاء الاختلاف في تأويل الآية " [٢] .
ثمّ علّق ابن حجر على الحديث " أُنزلت في كذا وكذا " : هكذا أورد مبهماً لمكان الآية والتفسير [٣] .
ثمّ قال ابن حجر : " قولـه يأتيها في ... ، هكذا وقع في جميع النسخ ، لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور ، ووقع في الجمع بين الصحيحين للحميدي يأتيها في الفرج ، وهو من عنده بحسب ما فهمه ، ثمّ وقفت على سلفه فيه ، وهو البرقاني فرأيت في نسخة الصنعاني زاد البرقاني يعني الفرج ، وليس مطابقاً لما في نفس الرواية عن ابن عمر لما سأذكره .
وقد قال أبو بكر بن العربي في سراج المريدين : أورد البخاري هذا الحديث في التفسير ، فقال : يأتيها في وترك بياضاً ، والمسألة مشهورة ،
____________
١- صحيح البخاري ٥ / ١٦٠ . ٢- فتح الباري ٨ / ١٤٠ . ٣- نفس المصدر السابق .