موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٢
النصّ على الأئمّة :
( أحمد . ... . ... )
نقوضات على النصّ في الإمامة وردّها :
السؤال : لقد وجدت هذا في أحد المنتديات ، فما ردّكم عليه : إذا فرضنا أنّ الإمامة نصّ عليها الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) فنجد الآتي :
١ـ إنّ علياً (رضي الله عنه) رفض أن يصبح خليفة بعد استشهاد عثمان بن عفّان .
٢ـ إنّ علياً (رضي الله عنه) أصبح وزيراً في عهد أبي بكر ، فهذا يخالف النصّ .
٣ـ أصبح علياً والياً عند فتح المقدس والشام في عصر عمر ، فماذا يعني لك النصّ في الولاية ؟ هل تعتقد بمن استطاع أن يخترق بصره عرش الرحمن والثرى في الأرض أن يعجز أن يأخذ الولاية ؟
فماذا تعني لك النصّ بالولاية ؟ هل تعتقد بمن فتح خيبر بضربة سيفه حتّى عجز جبرائيل (عليه السلام) أن يمسك يده ، لكي لا يصل سيفه إلى سابع أرض ، بعاجز أن يأخذ الخلافة ؟ ودمتم سالمين .
الجواب : الموضوع الذي ذكرتموه فيه عدّة تساؤلات :
أوّلها : لماذا رفض علي (عليه السلام) الخلافة بعد مقتل عثمان ؟ وهذا ما سنأتي إلى تفصيله .
ثانيها : إنّ علياً (عليه السلام) أصبح وزيراً في عهد أبي بكر ؟ هذا كذب محض ، لا يسنده أيّ شاهد تاريخي ضعيف ، فضلاً عن أن يكون صحيحاً ، فعلي (عليه السلام) لم يصبح وزيراً في يومٍ من الأيّام لأبي بكر أو عمر أو عثمان ، وهذه افتراءات وتقوّلات جاءت من أتباع ابن تيمية .