موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٦٤
هذا مضافاً إلى ما ورد من أخبار النبيّ (صلى الله عليه وآله) بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين ، وأنّ عمّار تقتله الفئة الباغية .
( أسد ـ أمريكا ـ سنّي )
كان يسبّ علياً :
السؤال : ما هو دليلكم على أنّ معاوية كان يشتم علياً (كرّم الله وجهه) ؟
الجواب : إنّ مصادر التاريخ والسير مليئة بإثبات هذا المطلب ، حتّى كادت أن تكون متواترة ، ولا ينكر هذا المطلب إلاّ مكابر ، ونحن هنا نقتصر على ذكر روايتين ، علّنا في المستقبل نوفّق لأن نذكر بحثاً مختصراً يجمع أهم مصادر هذا البحث :
١ـ عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه قال : " أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا التراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبه ... " [١] .
٢ـ عن سهل بن سعد قال : " استعمل على المدينة رجل من آل مروان ، قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم علياً ، قال : فأبى سهل ، فقال له : أما إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب ... " [٢] .
( منتظر . ... . ... )
من الطائفة الباغية :
السؤال : الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، أفضل الصلاة وأزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين ، محمّد وآله الطاهرين ، واللعن الدائم المؤبّد على أعدائهم أجمعين ، إلى قيام يوم الدين .
____________
١- صحيح مسلم ٧ / ١٢٠ ، الجامع الكبير ٥ / ٣٠١ ، المستدرك ٣ / ١٠٨ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ / ١٢٢ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ١١١ ، أُسد الغابة ٤ / ٢٥ ، الإصابة ٤ / ٤٦٨ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٧٦ . ٢- صحيح مسلم ٧ / ١٢٣ .