موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٠
( محمّد ـ البحرين ـ ٢٠ سنة ـ طالب جامعة )
لا ينافي التقريب :
السؤال : كيف نقرّب بين المذاهب الإسلامية ، وأهل المذاهب الأُخرى يبغضوننا ؟ لأنّنا نسبّ ونشتم ونلعن عمر بن الخطّاب وغيره من الصحابة ؟ ألا يحتاج ذلك منّا إلى وقفة لتدارس هذا الأمر والنهي عنه ؟
الجواب : في الجواب نشير إلى بعض المطالب باختصار :
١ـ الاختلاف بين الشيعة والسنّة حقيقة ثابتة لا يمكن أن ينكرها أحد ، وأنّ التجاهل بهذا الاختلاف ظاهراً ليس هو إلاّ تصنّع لا تحمد عواقبه .
ولكن المهمّ هو أن نعرف كيف نتعامل مع هذا الاختلاف ، والطرح الذي نؤكّد عليه باستمرار هو الحوار الهادئ الأخوي ، واستمرارية هذا الحوار ، مع التأكيد على أُسس الحوار الموضوعي ، فإن توصّل المتحاورون إلى نتيجة فهو المطلوب ، وإلاّ فلا يفسد الاختلاف للودّ قضية .
٢ـ اللعن غير الشتم فلا نخلط بينهما ، إذ اللعن حقيقة ثابتة في القرآن والسنّة ، لأنّ اللعن هو الدعاء على أشخاص أن يطردهم الله من رحمته ، بينما السبّ والشتم قد نهى عنه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والأئمّة (عليهم السلام) .
فإذا عرفنا هذا ، علينا أن نعرف حقيقة اللعن أوّلاً ، ثمّ نبحث عن مَن يستحق لهذا اللعن .
هذا ، ونوصيكم بالبحث أكثر والتعمّق في المسائل ، لئلاّ نقع في أخطاء لا تحمد عواقبها بسبب جهل بعض الأُمور .
(... . ... . سنّي )
السبّ مرفوض في ديننا دون اللعن :
السؤال : كيف تشتمون وتلعنون معاوية ؟ بدلاً من أن تسبّوا شارون أو بوش تلعنون الصحابة ؟ احذروا إذا كان معاوية قد أخطأ في حكمه ، أو أي شيء ، فحسابه على الله تعالى ، فكيف توقدون شعلة قد انتهت وانقرضت من زمان ؟ وشكراً .