موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٥
ومع الجمع بين هذه الآية وما روي ـ في مصادر أهل السنّة ـ عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : " فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها " [١] .
وما روي أيضاً ـ في صحيح البخاري وغيره ـ من أنّ فاطمة (عليها السلام) ماتت وهي واجدة ـ أي غاضبة ـ على أبي بكر [٢] ، يتبيّن الجواب عن سؤالكم .
وأمّا قصّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع الخليفة الأوّل من حرق باب بيتها ، فيمكنك مراجعة المصادر الآتية للتحقّق من صحّة هذه الواقعة : المصنّف لابن أبي شيبة ، تاريخ الطبري ، العقد الفريد ، المختصر في أخبار البشر ، وغيرها من المصادر [٣] .
( أبو محسن ـ الكويت . ... )
من لعنهم الله ورسوله :
السؤال : نشكركم على جهودكم العظيمة ، ما مدى صحّة لعن الصحابة ، وهل هي جائزة ؟ ولماذا ؟
الجواب : نحن لا نعمل شيئاً ولا نفعله إلاّ على طبق ما ورد في القرآن الكريم ، أو السنّة الشريفة .
فنحن لا نلعن أحداً من الصحابة إلاّ من لعنه الله تعالى في كتابه العزيز ، أو لعنه الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله) ، وأهل بيته الميامين (عليهم السلام) في السنّة الشريفة .
____________
١- الآحاد والمثاني ٥ / ٣٦٢ ، المعجم الكبير ٢٢ / ٤٠٥ ، تاريخ مدينة دمشق ٣ / ١٥٦ . ٢- صحيح البخاري ٥ / ٨٢ ، مسند أحمد ١ / ٩ ، صحيح مسلم ٥ / ١٥٤ ، السنن الكبرى للبيهقي ٦ / ٣٠٠ ، صحيح ابن حبّان ١١ / ١٥٣ و ١٤ / ٥٧٣ ، مسند الشاميين ٤ / ١٩٨ ، الطبقات الكبرى ٢ / ٣١٥ ، سبل الهدى والرشاد ١٢ / ٣٦٩ . ٣- الإمامة والسياسة ١ / ٣٠ ، المختصر في أخبار البشر ١ / ٢١٩ ، العقد الفريد ٥ / ١٣ ، تاريخ الأُمم والملوك ٢ / ٤٤٣ ، السقيفة : ٥٢ ، شرح نهج البلاغة ٢ / ٥٦ و ٦ / ٤٨ ، الملل والنحل ١ / ٥٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٨ / ٥٧٢ ، كنز العمّال ٥ /٦٥١ .