موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٤
اللعن :
( علي ـ أمريكا ـ ٢٧ سنة ـ طالب )
جواز لعن بعض الصحابة :
السؤال : ما هو حكم سبّ الخلفاء الراشدين ؟ وإذا كانت الإجابة بالنهي ، إذاً قصّة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع الخليفة الأوّل من حرق باب البيت وغيرها ، هي قصّة غير مؤكّدة .
الجواب : نقول في الجواب : إنّ الصحابة ينقسمون إلى قسمين :
١ـ قسم منهم توفّوا في زمن النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم .
٢ـ قسم منهم توفّوا بعد وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وهؤلاء على قسمين :
الأوّل : منهم من عمل بوصية النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم .
الثاني : منهم من لم يعمل بوصية النبيّ (صلى الله عليه وآله)، التي أوصى بها في عدّة مواطن ، فالشيعة وكُلّ منصف لا يحترمهم .
وأمّا بالنسبة إلى السبّ ، فالسبّ غير اللعن ، لأنّ الله تعالى قد لعن في القرآن الكريم في عدّة مواطن منها : قولـه تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ }[١] .
____________
١- الأحزاب : ٥٧ .