موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٤
لذلك الرجل : " كذبت والله ولؤمت ، وما ذلك لك وله " ، فغضب يزيد فقال لها : كذبت ، والله إنّ ذلك لي ، ولو شئت أن أفعله لفعلت .
قالت : " كلاّ والله ، ما جعل الله ذلك لك ، إلاّ أن تخرج من ملّتنا ، وتدين بغير ديننا " ، قالت : فغضب يزيد واستطار ، ثمّ قال : إيّاي تستقبلين بهذا ؟ إنّما خرج من الدين أبوك وأخوك ، فقالت زينب : " بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدّي اهتديت أنت وأبوك وجدّك " ، قال : كذبت يا عدوّة الله .
قالت : " أنت أمير المؤمنين مسلّط تشتم ظالماً تقهر بسلطانك " ، قالت : فو الله كأنّه استحى فسكت ، ثمّ قام ذلك الرجل فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه ، فقال له يزيد : أعزب وهب الله لك حتفاً قاضياً .
وذُكر أيضاً : لمّا وضع رأس الحسين بين يدي يزيد بن معاوية ، جعل ينكت بقضيب كان في يده في ثغره ، ثمّ قال : إنّ هذا وإيّانا كما قال الحصين بن الحمام المري :
| يفلقن هاما من رجال أعزّة | علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما |