موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٨
في حوزة النجف الأشرف، وقد أخذني صديقي هذا إلى زيارة العتبات في النجف وكربلاء والكاظمية، وقد قمنا بزيارة العلماء في مدينة النجف.
فتأثرت في زيارتي هذه بعلماء النجف روحياً ومعنوياً، وعرفت أنّهم أهل اجتهاد واستدلال وبرهان، ويخضعون عقائدهم لموازين العقل والنقل بغير إفراط وتفريط ، وليس من العلماء المقلّدة، وبعد مراجعتي لتاريخ المسلمين، ومقارنتها بالأحداث التي رأيتها في العصر الحاضر، عرفت أنّ الحقّ وطريق الهداية هو الذي يسير عليه الشيعة أنصار مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فاهتديت بهدى الرسول وآله وكان من المواضيع التاريخية التي هزتني واقعاً هي قضية الزهراء سلام الله عليها حيث توفيت الزهراء(عليها السلام) وهي غاضبة عليهم، وأوصت أن لا يشهد أحدٌ ممن ظلمها جنازتها، ولا يصلّي عليها واحد منهم، فأثّر في هذا الكلام نفسياً، فأخذت في البحث حوله، فظهر لي بعد التحقيق أنّ الصديقة الطاهرة قد غضبت فعلاً عليهم[١]، وغضبها يوجب غضب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) لقوله: "فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني"[٢]
مؤلفاته:
١ـ فتاوى العلماء في تحريم تكفير المسلمين، طبع باللغة العربية طبعة ثانية سنة ١٤١٩هـ (١٩٩٩م) من قبل مؤسسة المعارف الإسلاميّة: قم، وترجم إلى الإنجليزية والفارسية والأردو والسندية.
٢ـ كيف وجدت الشيعة، باللغة العربية، طبع في الكويت ١٤١٩هـ (١٩٩٩م) .
٣ـ عقائد الوهابيّين في نظر المسلمين.
[١]اُنظر صحيح البخاري ٥: ٨٢، صحيح مسلم ٥: ١٥٤، مسند أحمد ١: ٩، السنن الكبرى للبيهقي ٦: ٣٠٠، وغيرها. [٢]صحيح البخاري ٤: ٢١٠، ٢١٩، واُنظر: صحيح مسلم ٧: ١٤١، فضائل الصحابة للنسائي: ٧٨، مسند أحمد ٤: ٥ وغيرها.