موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٠
حذّرونا علماؤنا من الحوار مع الشيعة:
يضيف "محمّد عبد الجبار" لقاءاتنا مع المبلّغ الشيعي أدّت إلى نوع من الحساسية، وأثارت هذه المسألة العديد من التساؤلات حولنا حتّى حذّرنا علماء منطقتنا من كثرة الاحتكاك بهذا العالم الشيعي.
ولكننا تعجّبنا من تحذيرهم، وقلنا لعلمائنا: ما هو الداعي لعدم التعرّف على عقائد من يخالفوننا في العقيدة؟! ولماذا تخشون علينا ونحن بجواركم؟! فإذا واجهنا شبهة فسنعود إليكم لتزيلوها عنّا.
وانّما يُخاف على من يلتقي بمن يخالفه في العقيدة وليس بجنبه عالم يرشده إلى الطريق الصحيح، فيلتبس عليه الأمر، ويقع في شرك الشبهات، فيضلّ عن دينه.
كما أنّنا لسنا بعيدين عن الساحة العلمية، بل نحن من طلبة العلوم الدينية، درسنا المذهب السني أكثر من عشرة سنوات، وعملنا في مجال الدعوة الإسلامية فترة طويلة، وبحثنا في العقائد كثيراً، فنحن أحقّ من غيرنا لمعرفة الفرق الإسلامية الأخرى للردّ عليها، ومعرفة أسباب انحرافها عن جادّة الحقّ، وما يدريكم لعلّنا هدينا هذا المبلغ الشيعي، وجعلناه من أتباع أهل السنة!
ولكن بيّن علماؤنا لنا بأنّ المدّ الشيعي يتّسع يوماً بعد آخر، وقد استبصر الملايين في السنوات الأخيرة، وألّفوا العديد من الكتب في هذا المجال، ولكننا لم نجدّ شيعياً واحداً أصبح من أتباع أهل السنة كاملة، وألّف كتاباً في مجال تغيير انتمائه المذهبي!
تراكم الإشكالات العقائدية:
كان المبلّغ الشيعي يطرح الأسئلة والإشكالات على "محمّد عبد الجبار" ويطلب منه الأجوبة والحلول، ويعطيه المجال الواسع والوقت الكافي للعثور على