موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤
أُلّفت حول هذه الواقعة مئات الكتب التي تناولت تداعيات وملابسات هذه الواقعة العظيمة، فأحصت رواة حديث الغدير بأسمائهم، وبيّنت ميّزاتهم وخصوصياتهم، ودرست النصّ دراسة دقيقة، موضوعية، بيّنت فيه دلالات الحديث، وأبعاده الشخصية والاجتماعية، الإسلاميّة والعالمية.
فلم نَر قرن من القرون إلاّ وفيه تأليف أو أكثر عن واقعة الغدير[١].
ولكثرة ما أُلّف عن "حديث الغدير"، ولسعة ماكتب فيه، أُلّفت كتب مستقلّة تحصي الكتب التي أُلّفت عن "حديث الغدير"، مثل كتاب "الغدير في التراث الإسلامي" للعلاّمة المحقق السيّد عبد العزيز الطباطبائي، فقد أحصى الكتب المؤلفة عن "حديث الغدير" حسب القرون، فذكر كلّ قرن وما كتب فيه عن هذا الحديث.
ومثل كتاب "الغدير في مرآة الكتب" لمحمد الأنصاري، وقد أحصى فيه أكثر من (٤١٤) كتاباً حول "حديث الغدير" من قبل علماء السنّة والشيعة.
أمّا الكتب التي ذكرت فصلاً، أو باباً عن "حديث الغدير" فهي كثيرة جداً، ويصعب إحصاؤها.
متن الحديث:
ورد "حديث الغدير" في مختلف المصادر بنصوص يوجد فيها اختلافات يسيرة، من قبيل الاختصار والتطويل، فبعض المصادر ذكرت الواقعة بتفاصيلها وجزئيّاتها، والبعض الآخر اقتصر على النصوص المهمّة التي تُعيّن مسير الأمّة بعد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، مثل نص "من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه" أو مثل "من كنت وليّه فهذا وليّه"، نكتفي بذكر نصّين للحديث، من مصادر أهل السنّة، ونقتصر في الباقي على ذكر المصادر، ثمّ على الباحث المحايد الذي يريد الحقيقة والصواب
[١]راجع: الغدير في التراث الإسلامي للمحقق الطباطبائي.