موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٤
على أيدي رجل منّا، وهو مهديُّ هذه الأُمّة"[١].
وقال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاََْرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}[٢].
وورد عن الإمام الباقر(عليه السلام) أنّه قال: هم أصحاب المهدي(عليه السلام) في آخر الزمان[٣].
وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون}[٤].
وورد عن عباية أنّه سمع أمير المؤمنين(عليه السلام) يقول: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ...}، أظَهَرَ بعد ذلك؟ قالوا: نعم. قال(عليه السلام): كلا فوالذي نفسي بيده حتّى لا تبقى قرية إلاّ وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلاّ الله بُكرةً وعشياً[٥].
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّة عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّة عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِم ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[٦].
وورد عن أبي عبد الله الصادق(عليه السلام): "أنّ صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه، لو ذهب الناس جميعاً أتى الله له بأصحابه وهم الذين قال الله: {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ}[٧].
وهم الذين قال الله فيهم: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّة عَلَى
[١]مجمع البيان ٧: ٢٦٧. [٢]الأنبياء (٢١) : ١٠٥. [٣]مجمع البيان ٧: ١٢٠. [٤]التوبة (٩) : ٣٣. [٥]مجمع البيان ٩: ٤٦٤، واُنظر: بحار الأنوار ٥١: ٦٠. [٦]المائدة (٥) : ٥٤ . [٧]الأنعام (٦) : ٨٩ .