موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٣
قال: يا سلمان من أحبّهم فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ الله[١].
وعن ابن عباس عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: "أيها الناس اسمعوا قولي واعرفوا حقّ نصيحتي ولا تخالفوني في أهل بيتي إلاّ بالذي أمرتم به ومن حفظهم فقد حفظني فإنهم حامتي وقرابتي وإخوتي وأولادي فإنّكم مجموعون ومسائلون عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهم فإنّهم أهل بيتي فمن آذاهم فقد آذاني ومن ظلمهم فقد ظلمني ومن أذلهم فقد أذلني ومن أعزّهم فقد أعزّني ومن أكرمهم أكرمني ومن نصرهم نصرني ومن خذلهم خذلني ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذّبني، أيّها الناس اتّقوا الله وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموني فانّي خصم لمن عاداهم وآذاهم ومن كنت خصمه فقد خصمته[٢].
وعن عبد الله بن مسعود قال: كنّا مع النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض أسفاره إذ هتف بنا أعرابي بصوت جهوري، فقال: يا محمّد.
فقال له النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): ما تشاء؟
فقال: المرء يحبّ القوم ولا يعمل بأعمالهم.
فقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): المرء مع من أحبّ.
فقال: يا محمّد أعرض عليّ الإسلام.
فقال: اشهد أن لا اله إلاّ الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت.
فقال: يا محمّد تأخذ على هذا أجراً فقال: لا إلاّ المودّة في القربى، قال:
[١]كفاية الأثر: ٤٤، بحار الأنوار ٣٦: ٣٠٤. [٢]أمالي الصدوق: ١٢، المجلس الخامس عشر، الحديث ١١، بشارة المصطفى: ٣٩، الحديث ٢٦.