موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٦
ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: "شكوت إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، حسد الناس لي" فقال: "أمّا ترضى أن تكون رابع أربعة، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيمانناوشمالنا، وذرّيتنا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا"[١] ثمّ قال: "حدّثنا أبو منصور الجمشاذي، حدّثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد...، عن أم سلمة، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال لفاطمة(عليها السلام): "أئتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساءً فدكياً، ثمّ رفع يديه عليهم، فقال: اللّهم هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد، فإنّك حميد مجيد".
قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم فاجتذبه، وقال: "إنّك على خير"[٢].
ثمّ قال: "والدليل على صحّة مذهبنا فيه، ما أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن حامد الأصبهاني...، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول لله(صلى الله عليه وآله وسلم) : "من مات على حبّ آل محمّد مات شهيد.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشرّه ملك الموت بالجنة، ثمّ منكراً ونكيرا.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل الله تعالى زوّار قبره ملائكة الرحمن.
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان من الجنّة.
ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس
[١]الكشف والبيان، الثعلبي ٨: ٣١١، دار احياء التراث. [٢]نفس المصدر.