موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٩
(٤٣) منظور حسين البخاري
(حنفي / باكستان)
ولد عام ١٣٤٥هـ (١٩٢٧م) في "اجناله ـ لواء سركودها" وينتمي لأسرة حنفية المذهب، عمل مدرّسا في المدارس الحكومية ،كما أنّه مؤلّف ومدير مجلّة "المبلّغ" التي تصدر في دار "العلوم المحمدية" في سركودها.
اعتنق مذهب أهل البيت(عليهم السلام) نتيجة تأثّره بقضية "فدك" وما جرى على الزهراء(عليها السلام) من جور وظلم في تلك الحقبة المظلمة من تاريخ المسلمين.
يقول "منظور حسين": إنّ أهم ما دعاني إلى تغيير عقيدتي، هي مسألة فدك، التي بان فيها ظلم أبي بكر وعمر لابنة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وانتهاك حرمتها وحرمة أبيها، والاستخفاف بتعظيم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) لشأنها، وما قال في حقّها(عليها السلام)، وهي المعصومة بنص القرآن الكريم، والتي كانت أعزّ الناس إلى أبيها.
ظلامة الزهراء(عليها السلام) :
قال العلاّمة الحلّي حول مسألة فدك: "ومنع أبو بكر فاطمة(عليها السلام)إرثها، فقالت له: يابن أبي قحافة، أترث أباك ولا أرث أبي.
والتجأ في ذلك إلى رواية انفرد بها ـ وكان هو الغريم لها ; لأنّ الصدقة تحلّ له ـ أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة، على ما