موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢١
الأجوبة، وكان "محمّد عبد الجبار" يأخذ الأسئلة والإشكالات إلى أساتذته وكبار علماء أهل السنة فلا يسمع منهم سوى التحذير من الحوار مع الشيعي.
ومن هذا المنطلق تراكمت الإشكالات عند "محمّد عبد الجبار" وصديقه مما دفعهما هذا الأمر إلى البحث بأنفسهم في بطون كتب أهل السنة.
ولكن كانت النتيجة في نهاية المطاف أن أعلن "محمّد عبد الجبار" استبصاره مع صديقه عام ١٩٩٥م، ثمّ سافرا إلى إيران معاً، والتحقا بالحوزة العلمية في مدينة قم لينهلوا من علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) .
مؤلفاته بعد الاستبصار:
توفّرت لـ"محمّد عبد الجبار" بعد الاستبصار فرصة الحديث مع أقربائه وأصدقائه للتعريف بمذهب أهل البيت(عليهم السلام) فتأثّر بكلامه البعض وابتعد عنه البعض الآخر، ففكّر "محمّد عبد الجبار" بتدوين الأدلة التي دفعته للاستبصار لينشرها في كتاب، ويتمكّن من إيصال صوت الحق إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
الكتب التي ألّفها:
١ - حياة رسول الله منذ الطفولة إلى ما قبل الهجرة.
٢ - حاجة المجتمع إلى وجود الإمام.
٣ - الصلاة والسلام في المجتمع.
وترجم "محمّد عبد الجبار" الكتب التي اعتقد بقدرة تأثيرها على أبناء بنغلادش، منها:
١ - تفسير القرآن، محسن قراءتي.
٢ - التبليغ، محسن قراءتي.
٣ - دور الأئمّة في إحياء الدين، مرتضى العسكري.
ولا يزال "محمّد عبد الجبار" مستمر في عملية ارتقاء مستواه العلمي من جهة، ونشر علوم محمّد وآل محمّد من جهة أخرى.