موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٣
الرجوع إلى التاريخ:
هذه التسائلات لا يمكن حلّها إلاّ من خلال الرجوع إلى التاريخ ودراسته دراسة كاملة، وعندهايتجسد لنا الفراغ العقائدي الذي نعيشه ونعلم ببطلان وزيف معتقداتنا.
بالحوار نتعارف وبالمعرفة نتآلف:
أيها الإخوة الكرام في وضعكم الحالي وضع فرسان التقريب يعقبه التوحيد للأمة الإسلامية، أنتم في وضع ترميم بل بناء ما وقع هدمه في قرون الغفلة، أنتم في وضع تنطلقون من حقائق ملموسة أوضحتها الأيام وكشفتها وجسمتها رجال أوهبهم الله وأعدهم لنصرة دينه، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا فبعملكم هذا تشاركونهم في البناء والجهاد والأجر إن شاء الله فلا نكون كالذين يتبارون بالكلمات الفضفاضة ويتواجدون في الندوات لتبديل الأجواء، ثمّ يعودون إلى قواعدهم سالمين، وتتلاشى الأفكار وتنسيها الأيام، وهكذا عام بعد عام، فلا أثر لهم بين الناس ولا وزن لهم عند الله، فلا المطلوب منا الإتيان بشيء جديد ولا ابتكار مثال للتنفيذ وإنّما الرجوع لأصلنا لعقيدتنا لديننا لربنا لرسولنا لعزتنا، ويحتاج هذا إلى مقدمات أوضحها من نثق بهم، وجربتهم الأيام فكانوا خير خلف لأصدق سلف فإنشاء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب وتبنيه من طرف الجمهورية الإسلامية في إيران، لأجل جمع أوصال ما تشتت من الأمة الإسلامية، ولأم صدع ما تفرق من أبنائها ولحم ما جمع أوصال ما تشتت من الأمة الإسلامية ولأم صدع ما تفرق من أبنائها ولحم ما تشظى من كيانها فالوحدة الإسلامية شرط ضروري ولازم لعودة المسلمين إلى ما كانوا عليه من قوة ومنعة ومكانة موحدة في مواجهة الكفر والاستكبار العالمي وهذه القضية تحتاج إلى عناصر ومقومات إذا عرفنا الداء سهل الدواء.