موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٩
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)[١].
ويزيد حفيد (هند)، وهند كانت زانية، وذكر بعضهم أنها كانت من ذوات الأعلام[٢]، لا ترد أحداً، ولا تمنع لامساً. وذكروا: "أنّه لما كان يوم فتح مكة، بايعت النساء رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ونزلت الآية: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ...}[٣] ـ فأخذ الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) عليهن الشروط الواردة في هذا الآية ـ إلى أن قال: "ولا يزنين"، قالت هند: "وهل تزني الحرّة؟ فتبسم عمر بن الخطّاب..."[٤] وهند آكلة الأكباد، لفظ فوها كبد حمزة، وشربت دمه، ثُمّ قطعت أصابع يديه ورجليه، وجدعت أنفه، وصلمت أذنيه، وجعلت ذلك خيط كالقلادة في عنقها[٥].
وإلى هذا الموقف أشارت زينب الكبرى عقيلة بني هاشم في خطبتها عند مواجهتها ليزيد: "وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء"[٦].
يزيد الذي لا يعرف الإسلام، كان كفره صريحاً فانشد قائلاً:
| لعبت هاشم بالملك فلا | خبر جاء ولا وحي نزل[٧] |