موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٠
أ ـ أمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم[١].
ب ـ صلّوا عليّ واجتهدوا في الدعاء[٢].
ج ـ فضل العالم على المجتهد مائة درجة[٣]، أي: المجتهد في العبادة. وعن محمّد القرظي: "كان في بني إسرائيل رجل فقيه عالم، عابد مجتهد"[٤].
وفي حديث طلحة عن رجلين على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "كان أحدهما أشدّ اجتهاداً من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد..."[٥].
وعن أبي سعيد: "كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إذا حلف واجتهد في اليمين، قال..."[٦].
وفي خبر عبد الله بن أبي في غزوة بني المصطلق: "فاجتهد بيمينه ما فعل"[٧].
وفي سؤال الصحابية أمّ حارثة من شأن ابنها حارثة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "إن كان في الجنّة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهد عليه في البكاء"[٨].
نعرف من هذه الموارد والكثرة الكاثرة من نظائرها، أنّه كان المتبادر من الاجتهاد في القرن الأوّل، هو بذل الجهد، ثمّ تطوّر مدلول الاجتهاد لدى المسلمين، وأصبح يدلّ في اصطلاحهم على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية.
[١]صحيح مسلم ١: ٢٩٢، كتاب الصلاة باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حديث٤٧٩. [٢]سنن النسائي ٣: ٤٩، باب كيف الصلاة عن النبي. [٣]سنن الدارمي ١: ١٠٠. [٤]موطا مالك ١: ١٥٤، كتاب الجنائز، ح٤٣. [٥]سنن ابن ماجة ٢: ١٢٩٣، كتاب الفتن، ح٣٩٢٥. [٦]مسند أحمد ٣: ٣٣. [٧]مسند أحمد ٤: ٣٧٣. [٨]مسند أحمد ٣: ٢٦٠ و٢٨٣.