موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٧
وإن خُيّل له أنّه تابع لدين الله الأصيل.
ولذا يكون البحث في ميزان الحقّ بحثاً عن معرفة أهل الحقّ وعلامات حقيقتهم، ومعرفة الباطل وامارات بطلانهم وضلالتهم...".
ثمّ بيّن المصنّف زيف وبطلان القول بعدالة جميع الصحابة وأيّد مذهب الحقّ الذي يدّعي عدالة بعض الصحابة الذين لم ينحرفوا عن الطريق عقيب ارتحال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الرفيق الأعلى.
ثمّ شرع المؤلّف ببيان مقام وفضل أمير المؤمنين(عليه السلام)، حيث رأى أنّ بعض ذوي النفوس المريضة، التي كان همّها إخفاء تلك الفضائل للنيل من رغباتهم ومطامعهم، حتّى وصل الأمر إلى إثبات تلك الفضائل إلى غير مستحقيها.
فجعل المؤلّف هذه الفضائل الثابتة للإمام علي(عليه السلام) في خمسة عشر فصلاً:
الفصل الأوّل: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة المؤمن من المنافق.
الفصل الثاني: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة حبيب الله من بغيضه.
الفصل الثالث: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة الذين يؤذون الله ورسوله.
الفصل الرابع: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة سابّ الله ورسوله.
الفصل الخامس: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة المطيع لله تعالى من العاصي.
الفصل السادس: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة الملازم لدين الله من المفارق.
الفصل السابع: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة المسالم لدين الله من المحارب.
الفصل الثامن: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة وليّ الله من عدوه.
الفصل التاسع: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة حماة دين الله من البغاة والدعاة إلى النار.
الفصل العاشر: في أنّ علياً(عليه السلام) ميزان لمعرفة الحقّ من الباطل.
الفصل الحادي عشر: في أنّ علياً ميزان للهداية ومبيّن لحقية الوحي بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).