موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٥
ولعلّ أحد عوامل انحسار الثقافية الإسلامية وعدم إطّلاع الشرق والغرب عليها بالشكل المطلوب، هو دنوّ المستوى المطلوب في مجال الترجمة.
من ناحية أُخرى تصدّى قساوسة الكنيسة ورجال الدين المسيحي واليهودي في البداية ومن ثمّ المستشرقون ـ وعبر قراءتهم وتفسيرهم للمتون الدينية والإسلامية ـ لمهمّة نشر الثقافة الإسلامية عالمياً في قالب خاص يعكس رؤيتهم ـ والتي نعتقد أنها مشوّهة ومنقوصة في كثير من جوانبها ـ ومع الأسف، أضحت تلك الرؤية بالمواصفات المذكورة، الصورة التي يعرفها العالم عن الإسلام والمسلمين في زماننا هذا.
ولذا يجب على المسلم الواعي، أن يعي أهمية ترجمة المتون الدينية إلى اللغات الأُخرى، خصوصاً اللغات الحيّة التي تحظى بعدد كبير من المتكلّمين بها.
من هذا المنطلق ونظراً لاحتياجات المجتمع الإسلامي، يعمل "قدري جليك" ومنذ سنوات في مجال الترجمة، وقد ترجم لحد الآن ١٣٦ كتاباً من اللغة العربية والفارسية إلى اللغة التركية الاسطنبولية، ومن الكتب التي قام بترجمتها القرآن الكريم (قيد الترجمة)، نهج البلاغة، ميزان الحكمة، الأربعون حديثاً، آداب الصلاة، تفسير سورة الحمد، شرح حديث جنود العقل والجهل (الإمام الخميني(رحمهم الله)) كلام الوحدة (لعلي شريعتي)، نور الولاية (لجعفر السبحاني) و...
ومن مؤلّفاته باللغة التركية: أنا تومي الثورة الإسلاميّة، الإسلام والعرفان، رسالة الإلهيات، الكلمات القصار، الثقافة الفارسية.