موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٨
عرفوا بالوحشية في سفك دماء المسلمين رغم تديّنهم الظاهري المتشدّد الذي لا يرضى بقتل الذبابة.
ومن هنا يحقّ للمسلمين أن ينفروا من الدعوة الوهابية التي جمعت الجهل والعنف والوحشية والغلوّ، والتكفير والتبديع للمسلمين، كما يحقّ لهم أيضاً نبذهم وطردهم ومحاربتهم لإخماد فتنتهم، وكسر شوكتهم ; لأنّهم قوم ما عرفوا الله حقاً فشككوا في عقائد المسلمين وآذوهم، ونصبوا العداوة لأئمة المسلمين من آل البيت(عليهم السلام) وشيعهم الأبرار، حيث لا يزال الدم الحرام يسفك بيد أزلام الوهابية في بلاد المسلمين وخاصة في العراق، حيث الانفجارات المروعة، والمفخخات الغادرة التي لا ترحم الصغير ولا الكبير، ولا المرأة أو الشاب أو الطفل، لا لشيء سوى التنفيس عن الحقد الذي ملأ قلوبهم السوداء نتيجة أفكارهم البليدة، وعقائدهم التافهة التي يحاولون التستر عليها بإظهار الشدة الكاذبة، وإدعاء الدعوة الإسلامية الصادقة، ولكن هيهات فقد ظهرت فضائحهم، وبان ارتباطهم بأعداء المسلمين الذين مدّوهم بالسلاح وأجازوا لهم صرف المليارات من أموال النفط لنشر دعايتهم وسفك الدماء المصونة.
هذا ولكن ـ كما قدّمنا ـ فإنّ حبل الكذب قصير، وجولة الباطل زائلة، وإن الأرض لله يرثها عباده الصالحون ولو كره الكافرون.