موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٥
حياته؟!! يا ترى هل كان وضوء النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) غير صحيح أم أنّ اجتهادات عثمان كانت في مقابل النصّ؟!
ثالثاً: ما رواه مسلم في قول عثمان: إنّ أناساً يتحدثون بأحاديث لا أدري ما هي...؟!!
يظهر جلياً لنا من خلال هذا النصّ أنّ عثمان لم يكن يعرف أحكام الوضوء بصورة كاملة، فكيف مع عدم علمه كما يصرح بأنّه لا يدري يطرح نوعاً من الوضوء ويخضع الناس إلى هذا النوع من الكيفية الخاصة في الوضوء؟!!
الحقيقة تتجلى:
يقول "محمّد" بعد البحث والتحقيق الذي بذلت فيه قصارى جهدي توصّلت إلى النتائج التالية:
١ - أنّ وضوء الشيعة هو الوضوء الصحيح، وأنّهم اتبعوا الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) فيه.
٢ - أنّ الشيعة هم المستمسّكون بالسنّة الصحيحة.
بعد معرفة هذه الحقائق رفضت المذهب الذي كنت أعتنقه، والتحقت بمدرسة أهل البيت(عليهم السلام) وأعلنت تشيعي وسرت على منهجهم.