موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣
قال له إذاً كنت تخرج من دين الله ودين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
قال: لم؟
قال: لانّك تكذّب الله وتصدّق المخلوقين، إذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة من الرجس في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[١] فقلت أنت إنّك تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس، إذ الفواحش كلّها رجس، وتترك شهادة الله لها بنفي الرجس عنها.
فلمّا لم يجد جواباً قام من مجلسه ذلك وترك علياً(عليه السلام) [٢] .
التمسك بولاية عليّ:
اعتنق "إقبال أحمد" التشيّع عام ١٤٠٢هـ (١٩٨٢م) ، ونظم قصائد في مدح أهل البيت(عليهم السلام) جمعها في ديوان شعر، وترجم عدّة كتب من لغة "الأرود" إلى لغة "السند".
يقول "إقبال أحمد": بعد التمسّك بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) وأهل بيته(عليه السلام) بدأت بالتبليغ لهداية الناس، وقد تشيّع بفضل هذه الجهود التي ما أردت بها إلاّ وجه الله تعالى العديد من الأقارب وغيرهم.
[١]الأحزاب (٣٣) : ٣٣. [٢]الاستغاثة، عليّ بن أحمد الكوفي ٣٥ ـ ٤٦ .