موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠٥
وفي كتاب الله الهدى والشفاء، فنبذوه واتبعوا أهواءهم، فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم، فقال عزّ وجلّ: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[١].
وقال عزّ وجلّ: {فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ}[٢].
وقال عزّ وجلّ: {كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّر جَبَّار}[٣][٤].
الاهتداء بنور أهل البيت(عليهم السلام) :
يقول "سالي": بعد معرفتي لعظمة مكانة أهل البيت(عليهم السلام)، وتعميقي للأدلّة المثبتة أحقية إتّباعهم بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أعلنت استبصاري، وكان ذلك عام ١٤١٦هـ (١٩٩٦م) في العاصمة صوفيا.
ويضيف "سالي": من جملة الكتب التي تأثّرت بها هي كتاب "نهج البلاغة"، وكتاب "الصحيفة السجادية"، وكتب الدكتور التيجاني السماوي المترجمة إلى اللغة التركية.
وشرعت بعد إعلان استبصاري بمهمة التبليغ ونشر معتقدات وأفكار مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، كما قمت بترجمة كتاب "الشيعة في الإسلام" للعلاّمة الطباطبائي.
[١]القصص (٢٨) : ٥٠ . [٢]محمّد (٤٧) : ٨ . [٣]غافر (٤٠) : ٣٥. [٤]أمالي الشيخ الصدوق: ٧٧٣ ـ ٧٧٩.