موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٠١
محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم).
فمن أين يختار هؤلاء الجهال أنّ الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء؟
إنّ الإمامة خلافة الله عزّ وجلّ وخلافة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ومقام أمير المؤمنين(عليه السلام) ، وميراث الحسن والحسين(عليهما السلام) إنّ الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين.
إنّ الإمامة أُسّ الإسلام النامي وفرعه السامي.
بالإمام تمام الصلاة، والزّكاة، والصيام، والحجّ، والجهاد، وتوفير الفيء، والصدقات، وإمضاء الحُدود والأحكام، ومنع الثُغور والأطراف.
الإمام يُحل حلال الله ويُحرم حرام الله، ويُقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعو إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة والحُجة البالغة.
الإمام كالشمس الطالعة للعالم، وهي في الاُفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار.
الإمام البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدُجى والبلد القفار ولجج البحار.
الإمام الماء العذب على الظمأ، والدالّ على الهُدى، والمنجي من الرّدى.
الإمام النار على اليفاع، الحارّ لمن اصطلى به، والدليل على المسالك، من فارقه فهالك.
الإمام السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة، والأرض البسيطة ن والعين الغزيرة، والغدير والروضة.
الإمام الأمين الرفيق، والوالد الرقيق، والأخ الشفيق، ومفزع العباد في الداهية.
الإمام أمين الله في أرضه، وحُجّته على عباده، وخليفته في بلاده، والداعي