موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٦
الإسلاميّة، فلا مناص له من اتّباع عترة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) الذين يحملون السنّة الحقيقيّة والصحيحة للنبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)، وبذلك يكون قد أبرء ذمّته أمام الله تعالى يوم القيامة، وحظى بالسعادة في الدنيا والآخرة.
العثور على الطريق الصحيح:
تعرّف "محمّد عليّ" من خلال الآيات الكريمة والأخبار الصحيحة المروية في كتب الفريقين، أنّ لأئّمة أهل البيت(عليهم السلام) مكانة سامية ومقام عظيم عند الباري عزّ وجلّ، يتمثّل بمنصب "الإمام المعصوم"، ويجب على ا لأمّة أن تتّبعهم وتتمسّك بهديهم امتثالاً لأمر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث الثقلين، الذي قرنهم بالقرآن الكريم وبيّن بأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليه الحوض.
يقول "محمّد عليّ" ثبت لي بالطريق الصحيح أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) هو الإمام الحقّ، وخليفة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن بعده أولاده الأحد عشر خلفاؤه وأوصياؤه.
ولذا اعتنقت مذهب الشيعة عام١٣٧٧هـ (١٩٥٨م)، وأنّي لعلى يقين تام بأنّ هذا المذهب هو الطريق الأوحد للنجاة يوم القيامة.