موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٤
قرباي أو قرباك، قال: بل قرباي، قال: هلمّ يدك حتّى أبايعك، لا خير فيمن يودّك ولا يودّ قرباك[١].
وقال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}[٢].
وقال تعالى: {قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْر فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ}[٣].
وقال تعالى: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ}[٤].
وقال تعالى: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً}[٥]، أي: "إلاّ أن يشاء أحد منكم أن يتّخذ إلى ربّه سبيلا أي يستجيب دعوتي باختياره فهو أجري أي لا شيء هناك وراء الدعوة أي لا أجر"[٦].
وقال الحسن بن علي(عليهما السلام): "إنّا من أهل البيت الذين افترض الله مودّتهم على كل مسلم، فقال: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}"[٧].
وقال الإمام الرضا(عليه السلام) في حضور المأمون وجماعة من العلماء عن هذه الآية نقلاً عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): "ما بعث الله عزّ وجلّ نبياً إلاّ أوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً إلاّ أنّ الله يوفيه أجر الأنبياء ومحمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) فرض الله عزّ وجلّ مودة قرابته على أمته وأمره أن يجعل أجره فيهم ليؤدّوه في قرابته بمعرفة فضلهم الذي أحبّ
[١]أمالي المفيد: ١٥١ المجلس التاسع عشر، الحديث ٢. [٢]الشورى (٤٢) : ٢٣. [٣]سبأ (٣٤) : ٤٧. [٤]الانعام (٦) : ٩٠. [٥]الفرقان (٢٥) : ٥٥. [٦]تفسير الميزان ١٨: ٤٣. [٧]مجمع البيان ٩: ٤٩.