موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٢
هذا الإسم في جميع أنحاء باكستان ـ رغم مخالفة الكثيرين ـ ببركة من سميت القرية باسمهما.
حبّ آل البيت(عليهم السلام) وشيعتهم:
قال علي بن أبي طالب(عليه السلام): "من أحبّ الله أحبّ النبي، ومن أحبّ النبي أحبّنا، ومن أحبّنا أحبّ شيعتنا، فإنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ونحنُ وشيعتنا من طينة واحدة، ونحن في الجنة لا نبغض من يحبنا ولا نحبّ من أبغضنا"[١].
وعن ابن عباس قال: إنّ رسول الله كان جالساً ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين(عليهما السلام)، فقال: اللّهم إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس عليّ، فأحبّ من أحبّهم وأبغض من أبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم وأعن من أعانهم وأجعلهم مطهرين من كلّ رجس، معصومين من كل ذنب وأيّدهم بروح القدس منك... ثمّ رفع يده إلى السماء فقال: اللّهم إني أشهدك أنّي محبّ لمن أحبّهم ومبغض لمن أبغضهم وسلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم وعدو لمن عاداهم وولي لمن والاهم[٢].
وقال سلمان الفارسي(رضي الله عنه): دخلت على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده الحسن والحسين يتغدّيان والنبي يضع اللقمة تارة في فم الحسن وتارة في فم الحسين(عليهما السلام)، فلّما فرغا من الطعام أخذ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الحسن على عاتقه والحسين على فخذه، ثمّ قال لي: يا سلمان أتحبّهم؟
قلت: يا رسول الله كيف لا أحبّهم ومكانهم منك مكانهم؟
[١]تفسير فرات الكوفي: ١٢٨، سورة المائدة، حديث١٤٦. [٢]أمالي الصدوق: ٥٧٤، المجلس الثالث والسبعون حديث١٨.