دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٧ - باب ما جاء في حديث أبي بصير الثقفي و أصحابه
(١) عز و جل ثم ترك الدعاء لهم [٢].
و أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا نصر بن علي، قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): فذكر الدعاء للمستضعفين [٣]، ثم قال: اللهم اشدد وطأتك على مضر، و خذهم بسنين كسني يوسف، فأكلوا العلهز،
قال: فقلت للقاسم بن محمد، قال الوبر و الدّم.
[٢] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة النساء، (٢١) باب فأولئك عسى اللّه أن يعفو عنهم، و كان اللّه عفوّا غفورا، الحديث (٤٥٩٨)، عن أبي نعيم، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، فتح الباري (٨: ٢٦٤).
و أخرجه مسلم في: ٥- كتاب المساجد، (٥٤) باب استحباب القنوت في جميع الصلوات، الحديث (٢٩٥) عن محمد بن مهران الرازي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن سلمة، عن أبي هريرة، ص (٤٦٧).
و أخرجه أبو داود في صلاة الوتر، الحديث (١٤٤٢)، ص (٢: ٦٨) عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد، عن الأوزاعي ...
[٣] راجع الحاشية السابقة.