دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩٧ - باب عدد من كان مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالحديبية
(١) الرواية، و رواه أيضا عن قتيبة، عن جرير.
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد قال:
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان الخرقيّ، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا سعيد بن الربيع أبو زيد الهروي، قال: حدثنا قرّة بن خالد، عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان؟
قال: خمس عشرة مائة، قال قلت: فإنّ جابر بن عبد اللّه، قال: كانوا أربع عشرة مائة، قال- ي(رحمه اللّه)- وهم، هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة.
أخرجه البخاري [١١] من حديث ابن أبي عروبة، عن قتادة، و استشهد برواية قرة بن خالد، و هذه الرواية تدل على أنه كان في القديم يقول خمس عشرة مائة، ثم ذكر الوهم، فقال: أربع عشرة مائة.
أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، قال أخبرنا أبو سعيد البصري، قال أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمع عمرو جابر بن عبد اللّه، يقول: كنا يوم الحديبية ألفا و أربع مائة، فقال لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أنتم خير أهل الأرض، و لو كنت اليوم أبصر لرأيتكم موضع الشجرة [١٢].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان عن عمرو، عن جابر بن عبد اللّه، فذكره.
أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة.
[١١] فتح الباري (٧: ٤٤٣)، الحديث (٤١٥٣). ط. السلفية.
[١٢] البخاري في الموضع السابق، الحديث (٤١٥٤)، فتح الباري (٧: ٤٤٣).