دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٢ - باب حديث الإفك
(١)
قالت عائشة فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يسأل زينب بنت جحش، عن أمري، فقال: يا زينب ما علمت أو ما رأيت؟ قالت: يا رسول اللّه! أحمي سمعي و بصري، ما علمت إلا خيرا قالت: و هي التي كانت تساميني من أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فعصمها اللّه بالورع و طفقت أختها حمنة تحارب لها، فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك.
لفظ حديث أبي عبد اللّه القطان.
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن عبد اللّه بن بكير [٢٨].
و أخرجه مسلم من حديث ابن المبارك عن يونس بن يزيد [٢٩].
أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، قال:
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفّار، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزّهري، قال:
كنت عند الوليد بن عبد الملك، فقال الذي تولى كبره منهم: عليّ، فقلت: لا، حدّثني سعيد بن المسيب، و عروة بن الزبير، و علقمة بن وقاص، و عبيد اللّه بن عتبة بن مسعود، كلهم سمع عائشة- رضي اللّه عنها- تقول:
الذي تولى كبره: عبد اللّه بن أبيّ، قال فقال لي: فما كان جرمه؟ قال قلت:
[٢٨] البخاري عن يحيى بن عبد اللّه بن بكير في تفسير سورة النور فتح الباري (٨: ٤٥٢)، و
في التوحيد باب (٥٢)، قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة»،
و أخرجه البخاري ايضا في: ٥٢- كتاب الشهادات (١٥) باب تعديل النساء بعضهن بعضا، الحديث (٢٦٦١)، فتح الباري (٥: ٢٦٩- ٢٧٢) بطوله، و في تفسير سورة النور كلاهما من طريق الليث،، و انظر تحفة الأشراف (١١: ٤١٣- ٤١٤).
[٢٩] أخرجه مسلم في: ٤٩- كتاب التوبة (١٠) باب في حديث الإفك، و قبول توبة القاذف، الحديث (٥٦)، ص (٤: ٢١٢٩)، عن حبان بن موسى، عن عبد اللّه بن المبارك، عن يونس ابن يزيد الأيلي.