دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٧ - باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دحية بن
(١)
باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دحية بن [١] خليفة الكلبيّ رضي اللّه عنه إلى قيصر و هو هرقل ملك الروم و ما جرى في سؤاله أبا سفيان بن حرب عن أحوال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر في ذلك و فيما رأى قيصر في منامه من آثار النبوة و دلالات الصدق على رسولنا محمد عليه [الصلاة و] [٢] السلام
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباريّ، قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه: الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري قال:
حدثنا إبراهيم بن سعد (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا ابراهيم ابن حمزة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن عبد اللّه بن عباس، أنه أخبره ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام و بعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي، و أمره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر، و كان قيصر لما كشف اللّه عنه جنود فارس مشى
[١] هو دحية بن خليفة بن فروة الكلبي: صحابي، مشهور، أول مشاهد الخندق، و قيل احد، و كان يضرب به المثل في حسن الصورة، و كان جبريل (عليه السلام) ينزل على صورته، و بقي الى خلافة معاوية، و أرسله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى قيصر كما سيأتي.
[٢] من (ح).