دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
تكملة أبواب جمّاع الغزوات
٣ ص
(٢)
باب مرجع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الأحزاب و مخرجه إلى بني قريظة
٥ ص
(٣)
باب نزول بني قريظة على حكم سعد بن معاذ رضي اللّه عنه، و ما جرى في قتلهم، و سبي نسائهم و ذراريهم
١٨ ص
(٤)
باب دعاء سعد بن معاذ رضي اللّه عنه في جراحته و إجابة اللّه تعالى إياه في دعوته و ما ظهر في ذلك من كرامته
٢٦ ص
(٥)
باب إسلام ثعلبة و أسيد ابني سعية، و أسد بن عبيد و ما في ذلك من آثار النبوّة
٣١ ص
(٦)
باب قتل أبي رافع عبد اللّه بن أبي الحقيق، و يقال سلام بن أبي الحقيق قال ابن إسحاق كان بخيبر، و يقال في حصن له بأرض الحجاز و ما ظهر في قصته من الآثار
٣٣ ص
(٧)
باب قتل ابن نبيح الهذليّ، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة بوجود الصدق في خبره
٤٠ ص
(٨)
باب غزوة بني المصطلق
٤٤ ص
(٩)
باب ما ظهر في هذه الغزوة من نفاق عبد اللّه بن أبيّ بن سلول
٥٢ ص
(١٠)
باب هبوب الريح التي دلّت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على موت عظيم من عظماء المنافقين، و ما ظهر في راحلته التي ضلّت و تكلّم المنافق فيها بما تكلم به من آثار النبوّة
٥٩ ص
(١١)
باب حديث الإفك
٦٣ ص
(١٢)
باب سريّة نجد يقال أنها كانت في المحرم سنة ست من الهجرة، بعث فيها محمد بن مسلمة فجاء بسيد أهل اليمامة ثمامة بن أثال و ما ظهر في أخذه و إسلامه من الآثار
٧٨ ص
(١٣)
باب ذكر السرايا
٨٢ ص
(١٤)
جماع أبواب عمرة الحديبية
٩٠ ص
(١٥)
باب تاريخ خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الحديبية
٩٠ ص
(١٦)
باب عدد من كان مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالحديبية
٩٣ ص
(١٧)
باب سياق قصة الحديبية و ما ظهر من الآثار فيها
٩٩ ص
(١٨)
باب ما ظهر في البئر التي دعا فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هي الحديبية من دلالات النبوة
١١٠ ص
(١٩)
باب ما ظهر من الحديبية بخروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين لم يكن لأصحابه ماء يشربونه و يتوضّؤون به من دلالات النبوة و الأشبه أن ذلك كان مرجعهم عام الحديبية حين دعا في أزوادهم بالبركة
١١٥ ص
(٢٠)
باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان غير مرة و زيادة ماء البئر ببركة دعائه كانت له عادة، و كل واحد منهما دليل واضح من دلائل النبوّة
١٢١ ص
(٢١)
باب شهود عبد اللّه بن مسعود احدى هذه المرات رضي اللّه عنه التي خرج الماء فيها من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و سماعهم تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه معه
١٢٩ ص
(٢٢)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غداة مطروا بالحديبية
١٣١ ص
(٢٣)
باب إرسال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عثمان بن عفان رضي اللّه عنه الى مكة حين نزل بالحديبية و دعائه أصحابه إلى البيعة
١٣٣ ص
(٢٤)
باب فضل من بايع تحت الشجرة قال اللّه عزّ و جلّ
١٤٢ ص
(٢٥)
باب كيف جرى الصلح بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و بين سهيل بن عمرو يوم الحديبية
١٤٥ ص
(٢٦)
باب قول اللّه- عز و جل-
١٤٩ ص
(٢٧)
باب ما جرى في إحرامهم و تحللهم حين وقع الحصر
١٥٠ ص
(٢٨)
باب نزول سورة الفتح مرجعهم من الحديبية و ما ظهر في وعد اللّه جل ثناؤه في تلك السورة من الفتح و المغانم،
١٥٤ ص
(٢٩)
باب إسلام أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط
١٧٠ ص
(٣٠)
باب ما جاء في حديث أبي بصير الثقفي و أصحابه
١٧٢ ص
(٣١)
باب غزوة ذي قرد
١٧٨ ص
(٣٢)
جماع أبواب غزوة خيبر
١٩٤ ص
(٣٣)
باب التاريخ لغزوة خيبر
١٩٤ ص
(٣٤)
باب استخلافه على المدينة حين خرج إلى خيبر «سباع بن عرفطة»
١٩٨ ص
(٣٥)
باب ما جاء في مسيره إلى خيبر و وصوله إليها و وعده أصحابه قبل فتحها بفتحها
٢٠٠ ص
(٣٦)
باب ما جاء في بعث السرايا الى حصون خيبر و اخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بفتحها على يدي علي بن ابي طالب رضي اللّه عنه و دعائه له و ما ظهر ذلك من آثار النبوة و دلالات الصدق
٢٠٥ ص
(٣٧)
باب من زعم من أهل المغازي و غيرهم أن محمد بن مسلمة رضي اللّه عنه كان قاتل مرحب و ما جاء في قتل غيره ممن بارز من يهود خيبر
٢١٤ ص
(٣٨)
باب ما جاء في قصة العبد الأسود
٢١٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بفتح خيبر و ما ظهر عند بعض حصونها من دلالات النبوة
٢٢٣ ص
(٤٠)
باب ما جرى بعد الفتح في الكنز الذي كتموه و اصطفاء صفية بنت حييّ، و قسمة الغنيمة و الخمس على طريق الاختصار، فقد مضى في كتاب السنن ما احتجنا اليه من ذلك، و في ذلك تصديق وعد اللّه عز و جل رسوله و تصديق اللّه عز و جل رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما أخبر به أمته من فتح خيبر ثم اجلاء من أجلاه عمر رضي اللّه عنه، و ما جرى في الحمّى التي أصابتهم
٢٢٧ ص
(٤١)
باب قدوم جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه و أصحابه و الأشعريين عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بخيبر من أرض الحبشة و ما جرى في قسمته لهم و لغيرهم و من لم يقسم له و ما روي في ذلك من دلالات النبوة
٢٤٤ ص
(٤٢)
باب ما جاء في نفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جرح سلمة بن الأكوع يوم خيبر و بروه من ذلك
٢٥١ ص
(٤٣)
باب ما جاء في الرجل الذي أخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه من أهل النار و ما صار إليه أمره و ما ظهر في ذلك من علامات النبوة
٢٥٢ ص
(٤٤)
باب ما جاء في الرجل الذي كان قد غلّ في سبيل اللّه عزّ و جل و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك
٢٥٥ ص
(٤٥)
باب ما جاء في الشاة التي سمّت للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بخيبر و ما ظهر في ذلك من عصمة اللّه جل ثناؤه و رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن ضرر ما أكل منه حتى بلغ فيه أمره و اخبار ذراعها إياه بذلك حتى أمسك عن البقية
٢٥٦ ص
(٤٦)
باب وقوع الخبر بمكة و ورود الحجاج ابن علاط
٢٦٥ ص
(٤٧)
باب انصراف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من خيبر و توجهه الى وادي القرى
٢٦٩ ص
(٤٨)
باب ما جاء في نومهم عن الصلاة حتى انصرفوا من خيبر، و ما ظهر في ذلك الطريق من آثار النبوة
٢٧٢ ص
(٤٩)
باب ذكر حديث عمران بن حصين و ما ظهر في خبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن صاحبة المزادتين، ثم في ماء المزادتين حين أتي به و في بقية الماء التي كانت معه من علامات النبوة و دلالات الصدق
٢٧٦ ص
(٥٠)
باب ذكر حديث أبي قتادة الأنصاري رضي اللّه عنه في أمر الميضأة و قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين احتبس أصحابه عنه إن يطيعوا أبا بكر و عمر- رضي اللّه عنهما- يرشدوا، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٨٢ ص
(٥١)
باب ما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما منح الأنصار المهاجرين حين قدموا المدينة بعد ما فتح اللّه تعالى عليه النضير و قريظة و خيبر
٢٨٧ ص
(٥٢)
جماع أبواب السرايا التي تذكر بعد فتح خيبر و قبل عمرة القضية و ان كان تاريخ بعضها ليس بالواضح عند أهل المغازي
٢٩٠ ص
(٥٣)
باب ذكر سرية أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى نجد قبل بني فزارة
٢٩٠ ص
(٥٤)
باب ذكر سريّة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى عجز هوازن وراء مكة بأربعة أميال
٢٩٢ ص
(٥٥)
باب ذكر سرية عبد اللّه بن رواحة
٢٩٣ ص
(٥٦)
باب ذكر سرية بشير بن سعد الانصاري الى بني مرة، و سرية غالب بن عبد اللّه الكلبي رضي اللّه عنهما
٢٩٥ ص
(٥٧)
باب ذكر سرية بشير بن سعد إلى جناب
٣٠١ ص
(٥٨)
باب سرية أبي حدرد الأسلمي
٣٠٣ ص
(٥٩)
باب السّرية التي قتل فيها محلّم بن جثّامة عامرا بعد ما حيّاهم بتحية الإسلام
٣٠٥ ص
(٦٠)
باب ذكر الرجل الذي قتل رجلا بعد ما شهد بالحق ثم مات فلم تقبله الأرض و ما ظهر في ذلك من آثار
٣٠٩ ص
(٦١)
باب سرية عبد اللّه بن حذافة
٣١١ ص
(٦٢)
باب ما جاء في عمرة القضية
٣١٣ ص
(٦٣)
بسم اللّه الرحمن الرحيم باب ما يستدلّ به على معنى تسمية هذه العمرة بالقضاء و القضية
٣١٧ ص
(٦٤)
باب ما جرى في أمر الهدايا و الأسلحة و الرّعب الذي وقع في قلوب المشركين من قدم الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣١٩ ص
(٦٥)
باب كيف كان قدومه بمكة
٣٢٢ ص
(٦٦)
باب ما جاء في تزوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ميمونة بنت الحارث رضي اللّه عنها في سفره هذا
٣٣٠ ص
(٦٧)
باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب
٣٣٧ ص
(٦٨)
باب ذكر سرية ابن أبي العوجاء السّلمي
٣٤١ ص
(٦٩)
باب ذكر إسلام عمرو بن العاص و ما ظهر له على لسان النجاشي و غيره من آثار صدق الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الرسالة
٣٤٣ ص
(٧٠)
باب ذكر إسلام خالد بن الوليد رضي اللّه عنه
٣٤٩ ص
(٧١)
باب سرية شجاع بن وهب الأسدي
٣٥٣ ص
(٧٢)
باب سرية أخرى قبل نجد فيهم عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى
٣٥٥ ص
(٧٣)
باب سرية كعب بن عمير الغفاري
٣٥٧ ص
(٧٤)
باب ما جاء في غزوة مؤتة
٣٥٨ ص
(٧٥)
باب كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الجبارين يدعوهم إلى الإسلام
٣٧٦ ص
(٧٦)
باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دحية بن
٣٧٧ ص
(٧٧)
باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى كسرى ابن هرمز و كتابه إليه و دعائه عنده تمزيق كتابه عليه و أجابه اللّه تعالى دعاءه و تصديقه قوله في هلاكه و هلاك جنوده و فتح كنوزه
٣٨٧ ص
(٧٨)
باب ما جاء في موت كسرى و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك
٣٩٠ ص
(٧٩)
باب ما جاء في الجمع بين قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا هلك قيصر فلا قيصر بعد و ما روي عنه من قوله في قيصر حين أكرم كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثبت ملكه و ما ظهر من صدقه فيهما و فيما أخبر عنه من هلاك كسرى و هو الصادق الصدوق (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٩٣ ص
(٨٠)
باب ما جاء في كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى المقوقس
٣٩٥ ص
(٨١)
باب غزوة ذات السلاسل
٣٩٧ ص
(٨٢)
باب ما جاء في الجزور التي نحرت في غزوة ذات السلاسل و ما جرى لعوف بن مالك الأشجعي فيها و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عوفا بعلمه بها قبل ان يخبره عوف بن مالك رضي اللّه عنه
٤٠٤ ص
(٨٣)
باب سريّة أبي عبيدة بن الجراح
٤٠٦ ص
(٨٤)
باب نعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) النجاشي النجاشي في اليوم اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة و ذلك قبل فتح مكة
٤١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٥ - باب ما جاء في غزوة مؤتة

(١) هشام بن المغيرة: ما لي لا أرى سلمة يحضر الصلاة مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و مع المسلمين، قالت: و اللّه ما يستطيع أن يخرج كلّما خرج صاح به الناس يا فرّار فررتم في سبيل اللّه حتى قعد في بيته فلم يخرج و كان في غزاة مؤتة.

قلت قد اختلف أهل المغازي في فرارهم و انحيازهم منهم من ذهب إلى ذلك و منهم من زعم أن المسلمين ظهروا على المشركين و انهزم المشركون و حديث أنس بن مالك عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثم أخذها خالد ففتح عليه يدل على ظهوره عليهم و اللّه [تعالى‌] أعلم [ما الصواب‌] [٥٥]

.


[٥٥] الزيادات من (ح).