دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٣ - باب ما جاء في غزوة مؤتة
(١) فذكره بإسناده نحوه لم يقل المسجد.
رواه البخاري و مسلم في الصحيح عن محمد بن المثنى [٤٦].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ [و أبو بكر أحمد] [٤٧] بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد اندقّ في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية.
أخرجه البخاري في الصحيح من وجهين آخرين عن إسماعيل [٤٨].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الأصبهاني، قال:
حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد اللّه، قال: أصيب بها ناس من المسلمين و غنم المسلمون بعض أمتعة المشركين فكان ممّا غنموا خاتم جاء به رجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
قتلت صاحبه يومئذ فنفّله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إياه [٤٩].
و قال عوف بن مالك الأشجعي: لقيناهم في جماعة من قضاعة و غيرهم من نصارى العرب فصافّوا فجعل رجل من الروم يشتد على المسلمين و هو على فرس أشقر عليه سلاح مذهب و سرج مذهب فجعلت أقول في نفسي من لهذا و قد رافقني رجل من إمداد حمير كان معنا في مسيرنا ذلك ليس معه إلا السيف إذ
[٤٦] سيرة ابن هشام (٣: ٣٢٩).
[٤٧] ليست في (ح) و بدلها: و ابن الحسن.
[٤٨] فتح الباري (٧: ٥١٥).
[٤٩] رواه الواقدي في المغازي (٢: ٧٦٨).