دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥١ - باب ما جاء في نفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جرح سلمة بن الأكوع يوم خيبر و بروه من ذلك
(١)
باب ما جاء في نفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جرح سلمة بن الأكوع يوم خيبر و بروه من ذلك
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا أبو سهل: أحمد ابن محمد بن عبد اللّه بن زياد النحوي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الفسوي القاضي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مكيّ، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت: يا أبا مسلم! ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب، سلمة أصيب سلمة، قال: فأتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فنفث فيه ثلاث نفثات معا فما اشتكيت منها حتى السّاعة.
لفظ حديث القاضي رواه البخاري عن مكي بن إبراهيم [١].
[١] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي (٣٨) باب غزوة خيبر، الحديث (٤٢٠٦)، فتح الباري (٧: ٤٧٥)، عن المكي بن ابراهيم، و أخرجه ابو داود في الطب عن أحمد بن ابي سريح الرازي.