دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٩ - باب ما جاء في قصة العبد الأسود
(١)
باب ما جاء في قصة العبد الأسود [١] الذي أسلم يوم خيبر على باب خيبر و قتل و شهادة المصطفى له بالمغفرة، و قصة المهاجر الذي أسلم طلب الشهادة فأدركها بخيبر
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللّه البغدادي، قال: أخبرنا أبو علاثة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
(ح) و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم الجوهري، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال:
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، قال: و هذا لفظ حديث موسى، فذكر قصة خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى خيبر، قال: ثم دخلوا يعني اليهود حصنا لهم منيعا يقال له العموص، فحاصرهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قريبا من عشرين ليلة، و كانت أرضا وخمة شديدة الحر، فجهد المسلمون جهدا شديدا فوجدوا أحمرة أنسيّة ليهود، فذكر قصتها و نهى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن أكلها [٢]،
[١] تراجع قصته في سيرة ابن هشام (٣: ٢٩٣)، و البداية و النهاية (٤: ١٩١)، و السيرة الحلبية (٣:
٤٥)، و السيرة الشامية (٥: ٢٠١).
[٢] الخطر متقدم، و الرخصة متأخرة فتعين المصير إليها، و راجع الناسخ و المنسوخ في الحديث للحازمي، من تحقيقنا ص (٢٤٥).