دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٠ - باب ما جاء في مسيره إلى خيبر و وصوله إليها و وعده أصحابه قبل فتحها بفتحها
(١)
باب ما جاء في مسيره إلى خيبر و وصوله إليها و وعده أصحابه قبل فتحها بفتحها.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عبد اللّه، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار ان سويد بن النعمان أخبره، أنه خرج مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصّهباء و هي أدنى خيبر صلّى العصر ثم دعا بأزواد فلم يؤت إلا بالسّويق فأمر به فثرى فأكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض و مضمضنا ثم صلى و لم يتوضأ.
رواه البخاري في الصحيح عن عبد اللّه بن مسلمة القعنبي [١].
أخبرنا ابو عمرو محمد بن عبد اللّه الأديب، قال أخبرنا ابو بكر أحمد بن ابراهيم الاسماعيليّ، قال: حدثنا أبو يعلي، قال حدثنا محمد بن عبّاد، قال:
حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن ابي عبيد- مولى سلمة- عن سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى خيبر فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك، و كان عامر رجلا شاعرا، فنزل
[١] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي (٣٨) باب غزوة خيبر، الحديث (٤١٩٥) عن عبد اللّه بن مسلمة، فتح الباري (٧: ٤٦٣)، و أخرجه البخاري ايضا في الطهارة، عن عبد اللّه بن يوسف، و في الطهارة أيضا عن خالد بن مخلد، و في الجهاد، عن محمد بن المثنى.