دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٨ - باب نزول سورة الفتح مرجعهم من الحديبية و ما ظهر في وعد اللّه جل ثناؤه في تلك السورة من الفتح و المغانم،
(١) أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن، قال:
حدثنا إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد، قال: السكينة من اللّه كهيئة الريح لها رأس مثل رأس الهرّة و جناحان.
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، قال: أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، قال: قال حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية ابن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله: أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قال السكينة هي: الرحمة [٣٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن شريك، عن منصور، عن مجاهد: القارعة:
السرايا، أو تحل قريبا من دارهم، قال: الحديبية و نحوها حتى يأتي وعد اللّه، قال: فتح مكة.
و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال:
حدثنا محمد بن العباس المؤدّب، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا المسعودي، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تلا هذه الآية وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ [٣٤]، قال: القارعة
[٣٣] السكينة: هي السكون و الطمأنينة، قال ابن عباس: قل سكينة في القرآن هي الطمأنينة إلا التي في البقرة.
[٣٤] [الرعد- ٣١].