دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٣ - باب فضل من بايع تحت الشجرة قال اللّه عزّ و جلّ
(١) ممن بايع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عند الشجرة، قال: فانطلقنا في قابل [٣] حاجّين فخفي علينا مكانها [٤] فإن كانت تبيّنت لكم فأنتم أعلم.
رواه مسلم في الصحيح عن حامد بن عمر [٥].
و رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة [٦].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا أحمد بن عبيد اللّه النرسي.
(ح) و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر، يقول: أخبرتني أم مبشّر أنها سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول عند حفصة:
«لا يدخل النار إن شاء اللّه من أصحاب الشّجرة الذين بايعوا تحتها أحد»، قالت: بلى يا رسول اللّه، فانتهرها، فقالت حفصة: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها [٧] فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم): «قد قال اللّه عز و جل: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا» [٨].
[٣] (في قابل): صفة لمحذوف. تقديره: في عام قابل أي قادم.
[٤] حتى لا يفتتن الناس بها.
[٥] مسلم عن حامد بن عمر في: ٣٣- كتاب الإمارة، الحديث (٧٧)، ص (١٤٨٥).
[٦] البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي، (٣٥) باب غزوة الحديبية.
[٧] [مريم- ٧١].
[٨] [مريم- ٧٢].