دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣٨ - باب إرسال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عثمان بن عفان رضي اللّه عنه الى مكة حين نزل بالحديبية و دعائه أصحابه إلى البيعة
(١) و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا المكّي بن إبراهيم، قال يزيد [بن أبي عبيد] ذكره- عن سلمة، [ابن الأكوع]، قال: بايعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) تحت الشجرة، قال يزيد قلت: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال:
على الموت.
رواه البخاري [١٢].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه، قال: حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: بايعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم الحديبية، ثم تنحيت، فقال: يا سلمة ألا تبايع؟ قلت: قد بايعت، قال: أقبل فبايع، قال: فدنوت فبايعته، ثم قلت: على ما [١٣] بايعته يا سلمة قال: على الموت.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي عاصم [١٤].
و أخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن أبي عبيد [١٥].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال:
[١٢] أخرجه البخاري في ٦٤- كتاب المغازي، (٣٥) باب غزوة الحديبية، الحديث (٤١٦٩)، فتح الباري (٧: ٤٤٩).
[١٣] في البخاري: «على أي شيء كنتم تبايعون؟».
[١٤] البخاري عن أبي عاصم في: ٩٣- كتاب الأحكام (٤٤) باب من بايع مرتين، فتح الباري (١٣: ١٩٩).
[١٥] أخرجه مسلم من هذا الوجه عن قتيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة في: ٣٣- كتاب الإمارة، (١٨) باب استحباب مبايعة الإمام، الحديث (٨٠)، ص (١٤٨٦).