دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢٥ - باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان غير مرة و زيادة ماء البئر ببركة دعائه كانت له عادة، و كل واحد منهما دليل واضح من دلائل النبوّة
(١) أصابعه، و أطراف أصابعه، حتى توضّأ القوم فقلنا لأنس: كم كنتم؟ قال:
ثلاثمائة أو زهاء الثلاثمائة لفظ حديث أبي موسى.
رواه مسلم [١٢] في الصحيح عن أبي موسى.
و أخرجه البخاري [١٣] من حديث ابن أبي عدي عن سعيد.
و رواه هشام الدستوائيّ، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه كانوا بالزوراء و الزوراء بالمدينة عند السوق و المسجد فدعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه فجعل ينبع من بين أصابعه فتوضأ أصحابه جميعا فقلت لأنس يا أبا حمزة كم كانوا فقال: زهاء ثلاثمائة.
أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن سلمة قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي فذكره.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي غسان المسمعي عن معاذ [١٤].
أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي، قال: أخبرنا أبو علي: بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسديّ، قال: حدثنا المقرئ يعني عبد اللّه بن يزيد، قال:
حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثنا زياد بن نعيم الحضرمي، قال:
سمعت زياد بن الحارث الصّدائي، صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يحدث، قال: أتيت
[١٢] في: ٤٣- كتاب الفضائل (٣) باب في معجزات النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الحديث (٧)، ص (١٧٨٣).
[١٣] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب، (٢٥) باب علامات النبوة في الإسلام، الحديث (٣٥٧٢)، فتح الباري (٦: ٥٨٠).
[١٤] هذه الرواية في صحيح مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل (٣) باب في معجزات النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الحديث (٦)، ص (١٧٨٣).