پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١ - ترجمه
بخش اوّل
الحمد للّه الّذي لا يفره المنع و الجمود، و لا يكديه الإعطاء و الجود؛ إذ كلّ معط منتقص سواه، و كلّ مانع مذموم ما خلاه؛ و هو المنّان بفوائد النّعم، و عوائد المزيد و القسم؛ عياله الخلائق، ضمن أرزاقهم، و قدّر أقواتهم، و نهج سبيل الرّاغبين إليه، و الطّالبين ما لديه، و ليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل. الأوّل الّذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله، و الآخر الّذي ليس له بعد فيكون شيء بعده، و الرّادع أناسيّ الأبصار عن أن تناله أو تدركه، ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال، و لا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال. و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال، و ضحكت عنه أصداف البحار، من فلزّ الّجين و العقيان، و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان، ما أثّر ذلك في جوده، و لا أنفد سعة ما عنده، و لكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام، لأنّه الجواد الّذي لا يغيضه سؤال السّائلين و لا يبخله إلحاح الملحّين.
ترجمه
حمد و ستايش مخصوص خداوندى است كه باز داشتن و امساك چيزى بر دارايىاش نمىافزايد، و سخاوت و بخشش او را فقير نمىسازد؛ چرا كه هر بخشندهاى غير از او دارايىاش نقصان مىيابد، و هر كس جز او، دست از عطا و بخشش باز دارد، مذموم شمرده مىشود. اوست بخشنده انواع نعمتها و افزون كننده درآمدها و