پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٤٩ - ترجمه
بخش دوم
فما احلولت لكم الدّنيا في لذّتها، و لا تمكّنتم من رضاع أخلافها إلّا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها، قلقا و ضينها، قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود، و حلالها بعيدا غير موجود، و صادفتموها، و اللّه، ظلّا ممدودا إلى أجل معدود. فالأرض لكم شاغرة، و أيديكم فيها مبسوطة؛ و أيدي القادة عنكم مكفوفة، و سيوفكم عليهم مسلّطة، و سيوفهم عنكم مقبوضة. ألا و إنّ لكلّ دم ثائرا، و لكلّ حقّ طالبا و إنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه، و هو اللّه الّذي لا يعجزه من طلب، و لا يفوته من هرب. فأقسم باللّه، يا بني أميّة، عمّا قليل لتعرفنّها في أيدي غيركم و في دار عدوّكم! ألا إنّ أبصر الأبصار ما نفذ في الخير طرفه! ألا إنّ أسمع الأسماع ما وعى التّذكير و قبله!
ترجمه
شما (اى افراد ضعيف الايمان) زمانى از لذّت و زرق و برق دنيا بهره برديد و از پستان آن شير نوشيديد، كه افسارش رها، و تنگ جهازش گشوده بود. (و كار شما به جايى رسيد كه) حرام دنيا در نظر گروهى، همچون درخت سدر بىخار بود و حلالش دور دست بلكه غير موجود! به خدا سوگند! دنيايى كه شما با آن رو به رو هستيد، همچون سايهاى است گسترده، تا سر آمدى معيّن. امروز زمين براى شما آزاد و بىمانع و دستهايتان باز است، در حالى كه دست رهبران (الهى شما) نسبت به شما